يبدأ الفصل بمشهدٍ مهيب لقصرٍ ضخم، يرمز لبداية جديدة في رحلة "المبارز الذي لا مثيل له" بعد عودته إلى الماضي. داخل القصر، يقف البطل أمام شخصية مهمة، يرجوه أن يعيده للماضي. وجهه يحمل مزيجاً من الألم والتصميم. يعرض البطل طلبه بصدقٍ، كاشفاً عن رغبته العارمة في تصحيح أخطاء الماضي. يستمع له الشخص الآخر بانتباه، وسرعان ما يظهر خادمٌ يرتدي ثوبًا أصفر، ينحني باحترام ويستجيب لنداء سيده. هنا، نلمح بوادر الأمل في رحلة البطل نحو الانتقام. يقف الخادم أمام البطل، ويشرح له تفاصيل "تقنية الانحدار العظيم"، هذه التقنية السحرية التي ستمكنه من العودة إلى الماضي. يظهر الحوار بينهما واضحاً، حيث يستفسر البطل عن كل ما يتعلق بهذه التقنية، ويشرح الخادم بصبرٍ وإخلاص، مما يعكس أهمية هذه اللحظة بالنسبة للبطل. يظهر البطل بعدها يسير بثبات في ردهات القصر، وقد اتخذ قراره النهائي. عاد إلى الماضي أخيرًا، وبدأ مسيرته نحو الانتقام. يظهر وجهه عازماً، وعيناه تحملان بريقاً من الأمل والانتقام في آنٍ واحد. في مشهدٍ لاحق، نجده يواجه مجموعة من الشخصيات يرتدون ثياباً ذهبية فخمة، تُظهر نقاشًا جاداً يدور بينهم. يبدو أنهم من ذوي النفوذ والسلطة، وربما يكون لهم علاقة بأعداء البطل. يتحدثون عن عودة البطل للماضي، وعن تأثير ذلك على مجرى الأحداث. يظهر القلق والتوتر على ملامحهم، ما يشير إلى حجم التهديد الذي يمثله البطل لهم. يشهد الفصل ذروته بمواجهة نارية بين البطل وأحد أعدائه القدامى. يشتعل غضب البطل، وتظهر قوته المدمرة، ليثأر ولو جزئياً مما حدث في الماضي. ينهال على عدوه بضراوة وقوة لا تُقهر، مُظهراً مدى تصميمه على الانتقام. ينتهي الفصل بمشهدٍ درامي، حيث يقف البطل منتصراً بعد معركته الأولى في الماضي، ووجهه مُلطخ بدماء أعدائه. ينظر إلى الأفق البعيد بعينين تحملان مزيجاً من الرضا والألم، مُدركاً أن رحلة الانتقام طويلة وشاقة، ولكنه مستعدٌ لمواجهة كل التحديات.